طالبان يطوران «مايكروسوفت تيمز» لمواكبة احتياجات التعليم عن بعد

06.03.2021

يواجه التعليم عن بعد بعض التحديات، منها عدم قدرة الطلبة على إظهار مهاراتهم وكفاءاتهم لاسيما عبر المنصات الإلكترونية الحالية، التي تجعل من الطالب في أغلب الأحيان متلقياً أكثر من كونه مشاركاً، إضافة إلى بعض التحديات أثناء العملية التعليمية.. هذه التحديات دفعت الطالبين وجيه محمد غزال، وقاسم أحمد فتح الله، اللذين يدرسان تخصص التربية الإسلامية بجامعة الوصل في دبي، أن يطورا برنامج «مايكروسوفت تيمز»، ليواكب حاجات التعليم عن بعد المستقبلية، سواء في وقت الأزمات أو في المستقبل الذي يسير نحو التعلم الذكي.

وجيه محمد غزال

قاسم أحمد فتح الله

وأوضح الطالبان أن بعض المعلمين والأكاديميين وجدوا أن هناك بعض التحديات التي تواجه الطلبة، مثل تحديات أكاديمية وأخرى تقنية، إضافة إلى بعض التحديات المتعلقة بعدم قدرة الطلبة على إظهار مهاراتهم وكفاءاتهم بشكل كامل عبر عملية التعليم عن بعد، ومن هذا المنطلق قررا أن يبتكرا نموذجاً مطوراً ومعدلاً من برنامج «مايكروسوفت تيمز» عبر إدخال بعض التحسينات عليه لتواكب الهدف والغاية من العملية التعليمية بشكل عام والذي أصبح ركيزة أساسية في العصر الرقمي.

وشملت التعديلات أيضاً التي قام بها الطالبان وضع «مؤقت» في أثناء الاختبار لينبه الطلبة بالوقت المتبقي حتى لا يسرقهم الوقت وينتهي قبل أن يقوموا بحل جميع الأسئلة، بالإضافة إلى التسليم التلقائي للامتحان بعد انتهاء الوقت، وإغلاق الكاميرا في حالة عدم ظهور الطالب للحفاظ على خصوصية ذويه في المنزل، وإغلاق الميكروفون في حالة وجود أكثر من صوت في وقت واحد لتلافي التشويش على بقية الطلبة ولضمان توفير بيئة تعليمية جيدة.

وقال الطالبان إنهما قاما بعمل استطلاع للرأي مع عدد من طلبة الجامعات بغرض الوقوف على أبرز التحديات التي يواجهها البرنامج والطلبة خلال عملية التعليم عن بعد، ومن ثم قاما بتصميم خارطة للتحسين، من خلال تحديد المشكلة، إلى أن توصلا لإطلاق نسخة محسنة من برنامج «مايكروسوفت تيمز» يخدم العملية التعليمية ويقودها إلى النجاح المأمول، وخلق بيئة تعليمية منزلية مليئة بالفرح والنجاح.