معالي الدكتور زكي أنور نسيبة يفتتح أعمال الندوة الدولية التاسعة لندوة الحديث التي تنظمها  جامعة الوصل

بعنوان " حماية الوطن في السنة النبوية" بمشاركة 35 باحثا من مختلف الدول الإسلامية

 

زكي أنور نسيبة: البعد الاستراتيجي للاتحاد والتعليم حماية الوطن

جمعة الماجد: حِمَايَةَ الْوَطَنِ،  وَالْـحِفَاظَ  عَلَى أَمْنِهِ،  مِنَ الـْمَقَاصِدِ الْعُظْمَى فِي الْإِسْلَامِ

حمد الشيباني: الخطاب الديني وأثره الاستراتيجي في حماية الوطن، دولة الإمارات العربية المتحدة أنموذجا

 

 

12- 14 مارس 2019

 

انطلقت صباح الثلاثاء الموافق 12/3/2019م في فندق جود بالاس فعاليات الندوة الدولية للحديث الشريف في نسختها التاسعة التي نظمتها جامعة الوصل بدبي، والمقامة هذا العام تحت عنوان" حماية الوطن في السنة النبوية "، تحت رعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة السيد جمعة الماجد، وعلى مدى ثلاثة أيام.

 

اُفتتحت أعمالها بجلسة علمية تحدث فيها معالي الدكتور زكي أنور نسيبة وزير الدولة، وسعادة الدكتور حمد بن أحمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وحضور معالي سعيد بن محمد الرقباني مستشار حاكم الفجيرة والأستاذ الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن؛ مدير جامعة الوصل، والقنصل الكويتي والقنصل السوداني والقنصل اليمني والقنصل المغربي، وعددا من مدراء ورؤساء المؤسسات التعليمية والجامعات والمراكز البحثية، إضافة إلى ممثلي المؤسسات والشركات الراعية للندوة.

 

وانطلقت فعاليات الندوة برفع السلام الوطني وقراءة آيات من الذكر الحكيم بعدها ألقى معالي جمعة الماجد كلمة أعلن فيها عن انطلاق أعمال الندوة وأكد على أن بِنَاءَ الْوَطَنِ  وَحِمَايَةَ أَمْنِهِ مَسْؤُولِيَّةٌ مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ الْجَمِيعِ، وَأَنَّ الْمُؤَسَّسَاتِ التَّعْلِيمِيَّةَ الَّتِي يَتَخَرَّجُ فِيْهَا الْأَجْيَالُ تَكُونُ مَسْؤُولِيَّتُهَا  نَحْوَ الْوَطَنِ أَعْظَمَ. لِأَنَّهَا تُزَوِّدُهُمْ مِنَ الـْمَعَارِفَ مَا يَتَأَهَّلُونَ بِه  لِبِنَاءِ الْوَطَنِ وَحِمَايَةِ أَمْنِهِ،  وَخِدْمَةِ  مُجْتَمَعِهِ.

 

بعد ذلك افتتح معالي الدكتور زكي أنور نسيبة وزير الدولة أولى جلسات الندوة بكلمة تحدث فيها عن "البعد الاستراتيجي للاتحاد والتعليم حماية الوطن" وليسَ منَ المُبالغةِ القولَ أنَّ التعليمَ، كانَ وما يزالُ، هوَ المُحرّكُ الحقيقيَ لنهضةِ الأممِ، وتطوّرِها وعُلوِ شأنِها. وليسَ غريباً أنْ نرى هذهِ الرؤيةِ مُتجليّةً في أوضحِ صُورِها في الإرثِ الكبيرِ الذي تركهُ لنا المغفورِ له بإذنِ الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيّبَ اللهُ ثراه)، والذي رأى في التعليمِ مفتاحاً لمسيرةِ الاتحادِ المُباركةِ، حينما قالْ: "إنَّ الأسلوبَ الأمثلَ لبناءِ المجتمعِ، يبدأ ببناءِ المواطنِ المُتعلّمِ، لأنَّ العلمَ يؤدي إلى تحقيقِ المستوى المطلوبْ، وواجبُ كلّ مواطنٍ هو العملُ على تنميةِ قُدراتهِ، ورفعِ مُستواهِ العلمي، ليُشاركَ في بناءِ مسيرةِ الاتحادِ مِنْ أجلِ حياةٍ أفضلْ" .

 

كما ألقى سعادة الدكتور حمد الشيباني كلمة حملت عنوان " الخطاب الديني وأثره الاستراتيجي في حماية الوطن، دولة الإمارات العربية المتحدة أنموذجا"، أكد خلالها على الخطاب الديني الموجه الذي يهدف إلى جمع الشمل والالتزام بالكلمة والتدقيق في أبعادها، "فالوطن الذي لا تحميه لا تستحق أن تعيش فيه"، وأشار إلى خطورة الخطاب الديني ونجاح الإمارات في ضبطه وترشيده؛ حيث نجحت الإمارت في تطوير المنهج والأسلوب الخطابي، وإعداد الخطباء في ضوء المصلحة العليا للدين والوطن بعيدًا عن المشاحنات والمشاكل أو استيراد الأفكار ذات التأثير السلبي على الأفراد والمجتمع والدول.

 

وتبقى الإمارات موئلا للسلام والتسامح لأكثر من 200 جنسية في ظل جهود كبيرة لأصحاب السمو الشيخ والقيادة الرشيدة، وأنموذجًا للدول الأخرى في الخطاب الديني المعتدل.

 

وفي ختام حفل الافتتاح قام السيد جمعة الماجد بتكريم معالي الدكتور زكي أنور نسيبة والدكتور حمد الشيباني تثمينا لمشاركتهم القيمة بأعمال الندوة، كما قام بتكريم رعاة الندوة والباحثين والباحثات المشاركين.

وتعرض الندوة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام ( 35 )بحثا من أصل 210 بحثا من مختلف دول العالم الإسلامي والعربي.

 

وأوضح الأستاذ الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن؛ مدير الجامعة إلى أن أعمال الندوة هذا العام ستشهد أعلى مشاركة لنسبة الباحثين منذ انطلاقها؛ حيث وصل عدد الباحثين إلى 35 باحثًا وباحثة، من مختلف الجنسيات، ويأتي ذلك نتيجة للريادة التي تشهدها إمارة دبي في مجال البحث العلمي، إضافة إلى الأثر الطيب للندوة على مدار 16 عاما في دعم البحث العلمي والإسهام في خدمة المجتمع على الصعيد الأكاديمي.

فعاليات اليوم الثاني من أعمال الندوة الدولية التاسعة للحديث الشريف

محاضرة بعنوان الأمن الشامل في حماية الوطن

ضاحي خلفان: دبي باتت أنموذجًا يحتذى في الأمن الشامل بكافة أنواعه وأنظمته

 قال معالي الفريق ضاحي خلفان  تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي أن دبي باتت أنموذجًا يحتذى في الأمن الشامل بكافة أنواعه وأنظمته وتقنياته.

جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها معالي الفريق ضاحي خلفان والتي جاءت تحت عنوان "الأمن الشامل وأثره في حماية الوطن، دولة الإمارات العربية المتحدة أنموذجا" ، وذلك خلال فعاليات اليوم الثاني من أعمال الندوة الدولية التاسعة لندوة الحديث الشريف التي نظمتها جامعة الوصل بدبي تحت عنوان "حماية الوطن في السنة النبوية – مقصد شرعي وضرورة مجتمعية".

وأشار معاليه خلال محاضرته إلى أهمية هذه الندوة التي تؤكد دور ومكانة التعليم في ترسيخ قيمة الأمن الوطني إلى جانب المؤسسات المعنية، وأن المؤسسات التعليمية جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الشامل التي تعمل عليها إمارة دبي.

وقدم معاليه في بداية محاضرته بتعريف الأمن الشامل الذي يحقق للإنسان الشعور بالأمان والطمأنينة الشخصية والعامة، كما عرض معاليه رؤية إمارة دبي للأمن الشامل في جعل الإمارات الدولة الأفضل أمنا في العالم، والتي تتحق من خلال عشرة أبعاد تم تحديدها لتحقيق الأمن الشامل للبلاد وهي ( البعد الوطني والأمني والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والتعليمي والسياسي والبيئي والأسري والتربوي والإنساني والسياحي).

وتطرق معاليه إلى تجربة الإمارات في الاتحاد، والتي عكست البعد الأمني الشامل مؤكدًا على أن الاتحاد فوق الجميع، وإعلاء شأنه على شأن الإمارة وهذا ما رسخه فينا القائد المؤسس الشيخ زايد آل نهيان رحمه الله والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم غفر الله له، وأصحاب السمو وقيادتنا الرشيدة، والذين يحرصون دائما على التأكيد على أهمية تعزيز الأمن من خلال شموليته لكافة قطاعات الحياة.

وختم معالي ضاحي خلفان محاضرته في توجيه الشكر للسيد جمعة الماجد لتبنيه هذا الصرح الأكاديمي وشكر جميع القائمين على تنظيم هذه الندوة، موجها رسالة مفادها أن الحماية والأمن يجب أن تكون في حماية الإنسان دون النظر إلى معتقده أو لونه.

حضر فعاليات اليوم الثاني السيد جمعة الماجد؛ رئيس مجلس أمناء الجامعة، والأستاذ الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن؛ مدير الجامعة، وعدد من ممثلي الأقسام والقيادات بشرطة دبي إلى جانب حضور الباحثين وطلبة الجامعة.

فعاليات اليوم الثالث للندوة التاسعة للحديث الشريف

جامعة الوصل بدبي تختتم ندوتها التاسعة وتوصي بأهمية إعداد مناهج تعليمية تعزز ثقافة حماية الوطن

أقرت الندوة الدولية للحديث الشريف في دورتها التاسعة التي أقيمت تحت عنوان «حماية الوطن في السنة النبوية – مقصد شرعي وضرورة مجتمعية»، والتي نظمتها جامعة الوصل بدبي تحت رعاية السيد جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء الجامعة، في ختام فعالياتها التي استمرت على مدار ثلاثة أيام، مجموعة من التوصيات؛ أهمها العمل على إعداد مناهج دراسية تتبناها المؤسسات التعليمية والتربوية تسهم في تعزيز ثقافة حماية الأوطان.

وشهدت الندوة مشاركة كريمة من معالي الدكتور زكي أنور نسيبة وزير الدولة، وسعادة الدكتور حمد بن أحمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، ومعالي ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي والدكتور عارف الشيخ رئيس مجلس أمناء المدارس الأهلية الخيرية من خلال مشاركته بتقديم قصيدة بعنوان "كيف نحمي الوطن"، فضلا عن حضور كبير من مختلف المؤسسات والجهات المعنية.

كما أجمع الباحثون الـ35 على أهمية رفع الوعي العام إلى مستوى الإدراك بأن حماية الأوطان ليست مسؤولية الجهات الرسمية وحسب، بل هي مسؤولية مشتركة يتحمله كافة أطياف المجتمع، فضلا عن ضرورة بناء منهجية سليمة في تداول الأخبار والإشاعات في وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي.

وفي ختام الندوة توجه الباحثون بالشكر والامتنان لحكومة دبي على التسهيلات المقدمة، والشكر الموصول للسيد جمعة الماجد رئيس مجلس أمناء الجامعة لكرم الضيافة وجهودهم المبذولة وحرصهم الدائم على إخراج الندوة بأبها صورها.

وتوجه الأستاذ الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير الجامعة بالشكر لجميع الباحثين المشاركين على ما قدموه من أبحاث أثرت فعاليات الندوة وأعطوا خير تمثيل لبلادهم، مشيرا إلى أن الندوة تهدف إلى خدمة الإسلام بما يليق بمكانته ووفق مقتضيات العصر ومستجداته، بجانب توعية المجتمع الإسلامي بأهمية السنة المحمدية وقيمها الأخلاقية في مختلف ميادين الحياة، وتشجيع الباحثين على إجراء دراسات علمية جادة ومبتكرة تمد الأمة الإسلامية بأسمى القيم الإنسانية والحضارية التي تزخر بها السنة النبوية المطهرة.

كما توجه بالشكر الجزيل لرعاة هذه الندوة التي كانت بالشراكة مع مؤسسة دبي للإعلام كشريك إعلامي للعام الثالث على التوالي، ورعاية ذهبية من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري وتعاونية الاتحاد ومصرف أبوظبي الإسلامي، وبنك دبي الإسلامي وفندق جود بالاس راعيان فضيان، ومحاكم دبي ومصرف الهلال راعيان برونزيان، متوجها بالشكر لدعمهم المتواصل وحرصهم الدائم على رعاية أعمال ندوة الحديث.

 

 

العودة إلى قائمة الأخبار