ندوة الحديث الشريف توصي بإنشاء «الموسوعة النبوية للأمن المائي»
 

10.06.2021
اختتمت الندوة الدولية العاشرة للحديث الشريف فعالياتها، صباح أمس الخميس، عن بُعد، تحت رعاية جمعة الماجد، رئيس مجلس أمناء جامعة الوصل بدبي، وبحضور سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، والدكتور عارف الشيخ، مستشار الأمور الأسرية في محاكم دبي، وأ.د. محمد أحمد عبدالرحمن، مدير الجامعة.
استمرت الندوة يومين تحت عنوان: «الأمن المائي في السنة النبوية- الاستراتيجيات والمقاصد»، بمشاركة 16 باحثاً من مختلف الدول العربية والإسلامية، وحضرها، عن بُعد، عدد من الباحثين والمهتمين والمختصين من دول عدة.
وخرجت الندوة بعدد من التوصيات، منها، إنشاء موسوعة للأمن المائي تستمد تصوراتها وتستلهم رؤيتها من أحكام الهدي النبوي وتعاليمه، وتحمل اسم «الموسوعة النبوية للأمن المائي».
كما أوصت بتنمية الوعي لدى الإنسان المسلم بأهمية الثروة المائية، عن طريق تزويده بالتدابير الوقائية السليمة لحمايتها من التلوث والإسراف والضياع، وليحقق دوره المطلوب في المحافظة على الأمن المائي، وسن القوانين والتشريعات اللازمة لحماية الثروة المائية وملاحقة العابثين بها، وعدم التراخي في توقيع العقوبات عليهم؛ لأنها حق مشترك للجميع.
وأوصت الندوة بإنتاج برامج إعلامية (مرئية ومسموعة) و(مقروءة وإلكترونية) وبثها بالوسائط الإعلامية المختلفة عن الأمن المائي، وعمل البحوث وعقد المؤتمرات المتخصصة التي تُعنى بالتعامل مع الثروة المائية، وتستشرف حماية الأمن المائي، ودعم المشروعات الزراعية التي تنتهج أساليب الري الحديثة، وتحافظ على الثروة المائية.
ودعت إلى تشجيع الدراسات التي تهدف إلى إعادة تدوير المياه المستعملة، وما يسمى بالمياه المعالجة أو الرمادية (مصطلح يُطلق على المياه المعالجة)، واستخدامها في الزراعة أو الصناعة أو البناء، وغيرها، وتبني أفضل الوسائل والتقنيات الحديثة التي من شأنها إيقاف الهدر العام الذي يطال هذا المورد أو التخفيف من حدته إلى أقل الدرجات، سواء ما تعلق منها بجوانب نقله أو تخزينه، ودعم البرامج العلمية في المؤسسات البحثية في الدولة لتطوير الأبحاث الرامية إلى استحداث آليات حديثة لاستدامة الماء.