جامعة الوصل تستضيف حلقة شبابية بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب

بعنوان "اللغة العربية نظرة مجتمعية واقعية"

 

 

 

05.02.2020

استضافت جامعة الوصل بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب "حلقة شبابية" بعنوان: "اللغة العربية  نظرة مجتمعية واقعية" ، والتي اقيمت صباح الاربعاء 5/2/2020 بمبنى الجامعة بدبي، حضرها الأستاذ بلال البدور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم بدبي، والأستاذ عيسى الملا، رئيس تطوير الكوادر الوطنية هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، والدكتور محمد حمدان بن جرش، أمين عام اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ونائب مجلس إدارة جمعية اللغة العربية، والدكتور عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج والأستاذة بدور البديع مسؤول تطوير جودة التعليم الأكاديمي في وزارة التربية والتعليم، وعدد من المتخصصين والمهتمين باللغة العربية في دولة الإمارات وطالبات وطلبة الجامعة.

وتناول الحاضرون عدة محاور للنقاش في الحلقة منها:

-         أهمية اللغة العربية بوصفها مرآة للمجتمع الإماراتي وهويته.

-         نظرة بعض أفراد المجتمع لتخصص اللغة العربية.

-         محدودية مجالات العمل في تخصص اللغة العربية.

-         نظرة المجتمع بين الواقع والحاجة إلى التخصص.

-         عرض نماذج من الأخطاء الواردة في اللوحات الإعلانية.

-         الدعوة إلى تفعيل دور اللغة العربية بوصفها حاجة ماسة وضرورة مجتمعية.

 

في البداية رحب الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن بالسادة الحضور وشكرهم على مشاركتهم الإيجابية في حلقة النقاش، وأكد على اهتمام الدولة والقيادة الرشيدة باللغة العربية، وأشار إلى عناية السيد جمعة الماجد، رئيس مجلس أمناء جامعة الوصل منذ العام 1986 بإنشاء كلية الدراسات الإسلامية والعربية، ومنها تخصص اللغة العربية، ثم التحول إلى جامعة الوصل في أبريل 2019م، وبلغ عدد خريجي قسم اللغة العربية وآدابها أكثر من 6370 متخرج ومتخرجة، و 112 رسالة تم مناقشتها في الماجستير والدكتوراه، منها 45 رسالة تتناول مواضيعها قضايا تتعلق بالمجتمع الإماراتي، ويعمل خريجو الجامعة في 142 مؤسسة حكومية وخاصة وفي مختلف الوظائف الأخرى.

ورأى الأستاذ بلال البدور  أن حماية اللغة العربية ليست أقل من التزامنا بحماية الوطن والقيادة والتراب، فاللغة العربية ركيزة من ركائز الهوية الإماراتية. وهناك مطالب بحمايتها والاهتمام بها والتخلي عن المصطلحات الغريبة والدخيلة عليها.

ومن ناحيتها أكدت الأستاذة بدور البديع أن وظائف متخصصي اللغة العربية مطلوبة جدًا، وفي مجالات متعددة، وأشارت إلى أن اللغة هي مرآة الدولة، وتولي الدولة اهتمامًا خاصًا باللغة العربية من خلال مناهجها التي تهدف إلى تطوير مهارة القراءة ورفع مستوى الطلبة.

واستعرض عيسى الملا رئيس تطوير الكوادر الوطنية، احتياجات سوق العمل والوظائف الموجودة حاليًا، وأشار إلى أنه بالرغم من اشتراط شركات القطاع الخاص إجادة اللغة الإنجليزية إلا أن هناك وظائف أخرى متاحة لخريجي اللغة العربية خاصة في مجال التدريس في المدارس الخاصة. 

وأضاف الدكتور عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، إلى أن الاهتمام باللغة مطلب اجتماعي، وهناك حاجة لوضع خطط وسياسات وتوزيع للأدوار وتكامل بينها لتحقيق ذلك، كما أن صدور قانون اللغة العربية يحميها ويعزز دورها الريادي. 

وأكد الدكتور محمد حمدان بن جرش أمين عام اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، على دور التنشئة الثقافية لما لها من دور مهم في الحفاظ على اللغة والهوية، وتكامل الأدوار ابتداءً من الأسرة والمدرسة وصولًا إلى وسائل الإعلام.

وتناولت مشاركات الطلبة والطالبات وهمومهم، نظرة المجتمع إلى دارسي اللغة العربية وخريجيها، بالمقارنة مع التخصصات الأخرى، مثل "دكتور" أو "مهندس" ... إضافة إلى محدودية فرص العمل، ومن خلال الدراسة أدركوا أهمية اللغة العربية ودورها في الهوية، والثقافة ، والمجتمع.

 

وكان من أهم مخرجات النقاش في هذه الحلقة:

1-    التأكيد على أهمية اللغة العربية للمجتمع الإماراتي بوصفها مرآة وهويته

2-    تلبية حاجة المجتمع الإماراتي من خلال ضبط الأخطاء الإملائية وتصحيحها.

3-    التدقيق على اللوحات الإعلانية للمحلات التجارية والشركات حفاظًا على اللغة والهوية.

4-    الحفاظ على الهوية الإماراتية بما يتوافق مع ثقافة المجتمع وقيمه، ومحاربة المصطلحات الدخيلة.

 

إن تطبيق هذه المخرجات سوف يدعم بلا شك تغيير نظرة بعض أفراد المجتمع السلبية لخريجي اللغة العريبة، وسوف يؤكد على أن هناك مجالات أخرى غير التدريس يمكن أن يساهم فيها خريج اللغة العربية بفعالية لخدمة وطنه ومجتمعه، بل ويشارك مشاركة فاعلة في مسيرة تنمية دولة الإمارات العربية المتحدة بالتوازي مع المجالات الأخرى.